مرحبا شهر مبارك عليكم
السلام عليكم ⚘
مبارك عليكم شهر رمضان المبارك ✋
هل تعشق اللغة العربية ؟ ؟ ؟!!👌
بادر إلى مساعدتنا ...
..............أو زيارة موقعنا..
..............بإمكانك مشاركتنا بنشر أو #مشاركة المنشور ✋⚘🌷🌷❤❤
https://mz77.ahlamontada.com/
#امرؤ القيس والإعجاز الثلاثي :
مكرٍ مفرٍ مُقبلٍ مُدبرٍ معًا
كجلمودِ صخرٍ حَطَّهُ السَّيلُ من عَلِ
قد يظن القارئ لهذا البيت بأنه مجرد قطعة جميلة من قصيدة لشاعر مرموق و لكن العلم الحديث يؤكد غير ذلك .
لنأخذ أولاً :
" مكرٍ مفرٍ مُقبلٍ مُدبرٍ معًا"
كيف يكرُّ الحصان ويفرُّ في آنٍ واحد ويُقبل ويُدبر في آنٍ واحد؟
هذا ما اكتشفه إدوارد مايبريدج في أواخر القرن ال 19 عندما صنع كاميرا عالية السرعة ultrafast لبحث حركة الحصان واكتشف - أنه أثناء جري الحصان تكون رجلاه الخلفيتان تتقدم في نفس اللحظة التي تتأخر فيها رجلاه الأماميتان ، وعندما تبدأ رجلاه الأماميتان في التقدم تتحول حركة رجليه الخلفيتين إلى التأخر و هكذا يقبل الحصان ويدبر ، ويكر ويفر ، في ذات الوقت!!!
هذا المثال يستشهد به أحمد زويل كثيرا في أبحاثه العلمية ، و يذكره دائما على أنه كان وراء تفكيره في ابتكار تقنية الليزر التي استخدمها في التصوير فائق السرعة للجزيئات.
وكل هذه الأبحاث تؤيد امرؤ القيس في أن الحصان رجلاه الأميتان تكران بينما رجلاه الخلفيتان تفران ثم تتبدل الحركة فتقبل رجلاه الخلفيتان بينما تدبر رجلاه الأماميتان
أما الإعجاز الثاني في البيت:
"كجلمودِ صخرٍ"
وهو ما يفيد بأن الحصان برغم أنه يكر ويفر ويقبل ويدبر معا ، إلا أنه يتحرك ككتلة واحدة تماما كجلمود صخر
أي أن الحصان برغم كره وفره وإقباله وإدباره في ذات الوقت إنما يتحرك في النهاية باتجاه واحد كصخرة لا تلوي على شيء
أما الإعجاز الثالث:
"حَطَّهُ السَّيلُ من عَلِ"
إننا لا نفهم كيف يمكن تشبيه حصان يجري في طريق أفقي ، بصخرة تسقط من أعلى. فهل أخطأ امرؤ القيس يا ترى؟
لو لم ينقذنا العلم الحديث لظننا أنه مجرد صورة بلاغية ، ولكن العلم الحديث يقدم الإجابة: إن تحليل حركة الحصان equine locomotion analysis بواسطة أجهزة الرصد والتحليل المتطورة أثبتت صحة نظرية مايبريدج والتي تقول بأن دورة حركة أرجل الحصان تشمل مرحلة تكون فيها حوافر الحصان الأربعة كلها في الهواء
(أي غير ملامسة للأرض) في آن واحد أي أنه في كل دورة حركة يسقط الحصان كله من أعلى (من عل) مرة واحدة على الأقل.
النحو :
هو علم يبحث في أصول تكوين الجملة وقواعد الإعراب. فهدف علم النحو أن يحدد أساليب تكوين الجمل ومواضع الكلمات ووظيفتها فيها كما يحدد الخصائص التي تكتسبها الكلمة من ذلك الموضع أو الحركة أو مكانها في الجملة، , سواء أكانت خصائص نحوية كالابتداء والفاعلية والمفعولية أم أحكاما نحوية كالتقديم والتأخير والإعراب والبناء.
قال ابن جني في كتابه الخصائص: “النحو هو انتحاء سمت كلام العرب في تصرفه من إعراب وغيره: كالتثنية، والجمع، والتحقير والتكسير والإضافة والنسب، والتركيب، وغير ذلك، ليلحق من ليس من أهل اللغة العربية بأهلها في الفصاحة فينطق بها وإن لم يكن منهم، وإن شذ بعضهم عنها رد به إليها. وهو في الأصل مصدر شائع، أي نحوت نحوا، كقولك قصدت قصدا، ثم خص به انتحاء هذا القبيل من العلم” (الجزء الأول – صفحة 34)،فالنحو عند ابن جني على هذا هو: محاكاة العرب في طريقة كلامهم تجنبا للحن، وتمكين للمستعرب من أن يكون كالعربي في فصاحته وسلامة لغته عند الكلام.
معنى النحو
أي القصد أو المثل، وسمي العلم بهذا الاسم لقصد المتكلم أن يتكلم مثل العرب، كما يسمى هذا العلم أيضا بعلم الإعراب.
في موضوع هذا العلم تمييز الاسم من الفعل من الحرف، وتمييز المعرب من المبني، وتمييز المرفوع من المنصوب من المخفوض من المجزوم، مع تحديد العوامل المؤثرة في هذا كله، وقد استنبط هذا كله من كلام العرب بالاستقراء، وصار كلام العرب الأول شعرا ونثرا – بعد نصوص الكتاب والسنة – هو الحجة في تقرير قواعد النحو في صورة ما عرف بالشواهد اللغوية، وهو ما استشهد به العلماء من كلام العرب لتقرير القواعد.
أسباب نشأة علم النحو العربي
بعد المد الإسلامي في العالم واتساع رقعة الدولة، دخل كثير من الشعوب غير العربية في الإسلام، وانتشرت العربية كلغة بين هذه الشعوب، مما أدى إلى دخول اللحن في اللغة وتأثير ذلك على العرب. دعت الحاجة علماء ذلك الزمان لتأصيل قواعد اللغة لمواجهة ظاهرة اللحن خاصة في ما يتعلق بالقرآن والعلوم الإسلامية. ويذكر من نحاة العرب عبدلله بن أبي إسحاق المتوفى عام 735 م، وهو أول من يعرف منهم، وأبو الأسود الدؤلي والفراهيدي و سيبويه. و لم يتفق الناس علي القصة التي جعلتهم يفكرون في هذا العلم، ولكن القصة الأشهر أن أبا الأسود الدؤلي مر برجل يقرأ القرآن فقال ((إن الله بريء من المشركين ورسوله))، كان الرجل يقرأ (رسوله) مجرورة أي انها معطوفة على (المشركين) أي أنه غير المعنى؛لأن (رسوله) مرفوعة لأنها مبتدأ لجملة محذوفة تقديرها (ورسوله كذلك بريء)، فذهب أبو الأسود إلى الصحابي علي بن أبي طالب وشرح له وجهة نظره- أن العربية في خطر – فتناول الصحابي علي رقعة ورقية وكتب عليها: بسم الله الرحمن الرحيم.الكلام اسم وفعل وحرف. الاسم ما أنبأ عن المسمى. والفعل ما أنبأ عن حركة المسمى. والحرف ما أنبأ عن ما هو ليس اسما ولا فعلا. ثم قال لأبي الأسود: انح هذا النحو.
ويروى أيضا أن علي بن أبي طالب كان يقرأ رقعة فدخل عليه أبو الأسود الدؤلي فقال له: ما هذه؟ قال علي: إني تأملت كلام العرب، فوجدته قد فسد بمخالطة الأعاجم، فأردت أن أصنع(أفعل)شيئا يرجعون إليه، ويعتمدون عليه. ثم قال لأبي الأسود: انح هذا النحو. وكان يقصد بذلك أن يضع القواعد للغة العربية. وروي عنه أن سبب ذلك كان أن جارية قالت له (ما أجمل السماء؟) وهي تود أن تقول: (ما أجمل السماء!) فقال لها: (نجومها!)
عن اللغة العربية :
*اللغة العربية..
على مر العصور وإلى هذا اليوم ما زالت محافظة على جوهرها ونظامها وقواعدها، كما أنها لا زالت محافظة على تاريخها. ليست العربية لأحدكم من أب ولا أم، وإنما هي من اللسان فمن تكلم بالعربية فهو عربي. اللغة العربية من أغنى لغات العالم، وأرقي من لغات أوربا لأنها تتضمن كل أدوات التعبير في أصولها. تمتاز اللغة العربية بتنوع معانيها ومفرداتها وألفاظها، مما جعلها منفردة ومتربعة على عرش باقي اللغات. العربية لغة كاملة محببة عجيبة، تكاد تصور ألفاظها مشاهد الطبيعة، وتمثل كلماتها خطرات النفوس، وتكاد تتجلى معانيها في أجراس الألفاظ، كأنما كلماتها خطوات الضمير ونبضات القلوب ونبرات الحياة. من خصائص اللغة العربية هو الإيجاز، فإن الكلمة الواحدة للغة العربية يكون لها أكثر من معنى على حسب موقعها في الجملة، وعلى حسب ما تشير إليه فيها فاللام مثلاً تستخدم كحرف جر كما تستخدم للتوكيد كل على حسب موقعها. تعلموا العربية، فإنها تثبت العقل، وتزيد في المروءة. اللغة العربية بدأت فجأة على غاية الكمال، وهذا أغرب ما وقع في تاريخ البشر، فليس لها طفولة ولا شيخوخة. اللغة العربية تفوق سائر اللغات رونقاً، ويعجز اللسان عن وصف محاسنها.